كل المقالات

فحص سرطان الرئة: احسب سنوات العلبة أوّلًا

سنوات العلبة = العلب في اليوم مضروبة في سنوات التدخين. هذا الرقم وحده يحدّد إن كان الفحص يعنيك. كيف تحسبه، وماذا يفعل التصوير المقطعي منخفض الجرعة.

نُشر في حُدّث في فريق Puff Counter 5 دقائق قراءة

  • الفحص المبكر
  • سرطان الرئة

إجابة سريعة

سنوات العلبة هي عدد العلب في اليوم مضروبًا في عدد سنوات التدخين، فعلبة يوميًا لعشرين سنة تساوي عشرين سنة-علبة. وتوصي فرقة العمل الأمريكية للخدمات الوقائية بتصوير مقطعي سنوي منخفض الجرعة لمن هم بين 50 و80 عامًا ولديهم 20 سنة-علبة ويدخّنون الآن أو أقلعوا خلال آخر 15 سنة. والمعايير تختلف بين بلد وآخر.

سرطان الرئة صامت عادةً حتى يصير متقدّمًا. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي تجعله فتّاكًا إلى هذا الحدّ، وهي نفسها السبب في أن فحص الأشخاص المناسبين ينفع.

وأمّا هل أنت واحد من هؤلاء، فيتوقّف على رقم واحد تستطيع حسابه في دقيقة تقريبًا.

سنوات العلبة: الحساب

سنوات العلبة = عدد العلب في اليوم × عدد سنوات التدخين.

هذه هي العملية كلّها. والعلبة عشرون سيجارة.

أمثلة محسوبة:

العادةالسنواتسنوات العلبة
علبة واحدة يوميًا2020
نصف علبة (10 سجائر) يوميًا3015
علبتان يوميًا1530
علبة ونصف (30 سيجارة) يوميًا2030
5 سجائر يوميًا (رُبع علبة)4010

وإن تغيّر تدخينك مع الوقت، قسّمه إلى فترات ثم اجمعها. عشر سنوات بنصف علبة (تساوي 5) زائد خمس عشرة سنة بعلبة (تساوي 15) تساوي عشرين سنة-علبة.

احسبه الآن تقريبيًا، ثم واصل القراءة، لأن للرقم معنى محدّدًا.

من الذي يستهدفه هذا الفحص؟

توصي فرقة العمل الأمريكية للخدمات الوقائية (USPSTF) بفحص سنوي بالتصوير المقطعي منخفض الجرعة للبالغين الذين:

  • تتراوح أعمارهم بين 50 و80 عامًا، و
  • لديهم تاريخ تدخين لا يقلّ عن 20 سنة-علبة، و
  • يدخّنون حاليًا، أو أقلعوا خلال الخمس عشرة سنة الماضية

وثلاث ملاحظات على ذلك.

هذه معايير أمريكية مرجعية، لا قاعدة عالمية. هي الأكثر اقتباسًا في العالم، لكنها وُضعت لنظام صحّي بعينه. والبرامج تختلف اختلافًا كبيرًا: بعض الدول لديها برنامج وطني، وبعضها تجارب محدودة، وكثير منها بلا برنامج أصلًا، والعتبات العمرية وعتبات سنوات العلبة تتفاوت. لا تفترض أن الأرقام أعلاه تنطبق حيث تعيش. الجهة الوحيدة التي تقرّر ذلك هي طبيبك.

قاعدة الخمس عشرة سنة تفاجئ الناس. الفحص يشمل من أقلعوا حديثًا نسبيًا، لا المدخّنين الحاليين فقط. فإن توقّفت قبل ثماني سنوات بعد خمس وعشرين سنة من التدخين، فقد تكون ضمن الفئة.

الخروج من المعايير لا يعني خطرًا صفريًا. يعني فقط أن الفحص لم يثبت أنه يحقّق لفئتك نفعًا يفوق ضرره. أمّا الأعراض فتستحقّ التقصّي دائمًا بصرف النظر عن أهلية الفحص.

وماذا لو كنت تدخّن الشيشة أو تستخدم الفيب؟

هذا سؤال يواجهه كثيرون في منطقتنا عند أول محاولة لحساب الرقم، والجواب الأمين أن الحساب لم يُصمَّم لهم.

سنوات العلبة وحدة قياس بُنيت على السجائر وحدها: عشرون سيجارة في العلبة، وضربها في السنوات. ولا توجد صيغة تحويل متّفق عليها تترجم جلسة شيشة أو خرطوشة فيب إلى «علبة». ومن يعطيك رقم تحويل جاهزًا يعطيك تقديرًا لا قياسًا.

وما ينبغي فعله عمليًا شيئان. الأول: احسب سنوات العلبة من السجائر التي دخّنتها فعلًا في حياتك، حتى لو كانت فترة قديمة انتقلت بعدها إلى شيء آخر. والثاني: اذكر لطبيبك بقيّة الصورة كما هي — كم جلسة شيشة في الأسبوع ومنذ متى، وما الذي تستخدمه اليوم.

هو لا يحتاج رقمًا أنيقًا، بل يحتاج الصورة الحقيقية ليقرّر ما ينطبق عليك. والتبسيط هنا يضرّك أنت لا غير.

ماذا يفعل التصوير المقطعي منخفض الجرعة؟

هو تصوير قصير، بضع دقائق، بلا حقن، وبجزء يسير من إشعاع التصوير المقطعي المعتاد.

وهو يبحث عن عقيدات صغيرة في الرئتين، وأغلبيتها الساحقة ليست سرطانًا. وما يشتريه الفحص هو فرصة العثور على ورم وهو صغير وموضعي، وتلك هي المرحلة التي يعمل فيها العلاج أفضل ما يكون. أمّا سرطان الرئة الذي يُكتشف بعد ظهور الأعراض فيُكتشف متأخّرًا عادةً.

وفحص الفئة عالية الخطر سنويًا بالتصوير المقطعي منخفض الجرعة يخفّض الوفيات بسرطان الرئة. ولهذا وُجدت التوصية أصلًا.

وصورة الصدر العادية ليست بديلًا. الأشعّة السينية غير فعّالة لفحص سرطان الرئة، ولا ينبغي أن تُتّخذ مصدرًا للطمأنة.

السلبيات، بصراحة

الفحص ليس بلا كلفة، ومن يفكّر فيه ينبغي أن يعرف ذلك مسبقًا لا أن يكتشفه في منتصف الطريق.

النتائج الإيجابية الكاذبة شائعة. كثيرًا ما يجد التصوير عقيدات صغيرة تتبيّن لاحقًا أنها حميدة. وهذا يعني تصويرًا متكرّرًا، وشهورًا من المتابعة، وقلقًا حقيقيًا، وأحيانًا إجراءً باضعًا لم يكن ضروريًا.

الإشعاع. جرعته منخفضة، لكنها تتكرّر سنويًا. وعند الفئة عالية الخطر تكون المقايضة في صالحك، وعند شخص منخفض الخطر لا تكون كذلك، وهذا بالضبط سبب ضيق المعايير.

والفحص لا يجعل التدخين آمنًا. هذه النقطة مهمّة. الفحص يجد بعض السرطانات أبكر، لكنه لا يمنعها، ولا يفعل شيئًا تجاه أمراض القلب أو السكتة الدماغية أو الانسداد الرئوي المزمن أو بقيّة السرطانات التي يسبّبها التدخين. واعتبار الفحص إذنًا بمواصلة التدخين هو أسوأ استعمال ممكن له.

والتدخّل الأكثر فاعلية المتاح لك يبقى، إلى الآن، أن تتوقّف.

أعراض تستدعي طبيبًا الآن، فحصًا أو بلا فحص

الفحص موجّه لمن لا أعراض لديهم. فإن كان لديك أيّ ممّا يلي، فهذا حديث مختلف وينبغي أن يقع قريبًا:

  • سعال استمرّ أكثر من ثلاثة أسابيع، أو سعال قديم تغيّر طابعه
  • نفث دم مع السعال
  • ضيق نفَس مستمرّ، أو ألم في الصدر أو الكتف
  • التهابات صدرية متكرّرة
  • نقص وزن غير مفسَّر، أو إرهاق مستمرّ
  • بحّة في الصوت تدوم أكثر من ثلاثة أسابيع

لا شيء ممّا سبق يعني سرطانًا. وكلّه يعني: اذهب واطمئنّ.

ماذا تفعل هذا الأسبوع؟

  1. احسب سنوات العلبة عندك. العلب في اليوم × السنوات. اكتب الرقم.
  2. خذه إلى طبيبك إن تجاوزت الخمسين وكان 20 أو أكثر، أو إن لم تكن متأكّدًا. واسأل مباشرة: بهذا الرقم، هل ينطبق عليّ الفحص هنا؟
  3. لا تجعل الجواب يغيّر خطة إقلاعك. ضمن المعايير أو خارجها، التدخّل الذي يخفض خطرك أكثر من غيره هو التوقّف.
  4. عُدّ ثلاثة أيام، كل سيجارة لحظة حدوثها، لتحصل على خطّ الأساس الحقيقي للتقليل.
  5. حدّد تاريخ صفر بعد ثمانية إلى اثني عشر أسبوعًا، وأنزل حدّك كل أسبوع من ذلك المتوسّط المقيس.
  6. لاحظ أن ساعة الخمس عشرة سنة تكافئ من يتوقّف أبكر، وأن كل خطر آخر في هذا الملفّ يبدأ بالنزول من اليوم الذي تتوقّف فيه.

ويتكفّل Puff Counter بنصف العدّ: نقرة واحدة لكل سيجارة أو نفَس، وحدّ أسبوعي يُعاد حسابه ممّا دخّنته فعلًا، وسجلّ كامل يجعل رقم السنة يتوقّف عن كونه تخمينًا.

خطوة الدقيقتين

احسب سنوات العلبة عندك الآن. العلب في اليوم مضروبة في السنوات. عملية ضرب واحدة.

فإن كانت 20 أو أكثر وكنت فوق الخمسين، فهذا الرقم سبب لحجز موعد هذا الأسبوع. وهو أيضًا، وبدقّة، الرقم الذي يتوقّف عن النموّ في اليوم الذي تتوقّف فيه.

أسئلة شائعة

كيف تُحسب سنوات العلبة؟

اضرب عدد العلب التي تدخّنها يوميًا في عدد السنوات التي دخّنتها. علبة يوميًا لعشرين سنة تساوي عشرين سنة-علبة. ونصف علبة يوميًا لثلاثين سنة تساوي خمس عشرة. وعلبتان يوميًا لخمس عشرة سنة تساوي ثلاثين. وإن تغيّرت عادتك، احسب كل فترة على حدة ثم اجمعها.

من الذي يستهدفه فحص سرطان الرئة؟

توصي فرقة العمل الأمريكية للخدمات الوقائية بتصوير مقطعي سنوي منخفض الجرعة للبالغين بين 50 و80 عامًا ممّن لديهم 20 سنة-علبة على الأقلّ ويدخّنون حاليًا أو أقلعوا خلال الخمس عشرة سنة الماضية. وتضع دول أخرى معايير مختلفة، وبعضها بلا برنامج أصلًا، فطبيبك هو من يحدّد ما ينطبق عليك.

هل يكشف التصوير المقطعي منخفض الجرعة السرطان مبكرًا؟

هذا ما صُمّم له. فحص هذه الفئة سنويًا بالتصوير المقطعي منخفض الجرعة يخفّض الوفيات بسرطان الرئة، لأنه يجد الأورام وهي صغيرة وما زالت قابلة للعلاج. وسرطان الرئة صامت عادةً حتى مرحلة متقدّمة، وهذا بالضبط سبب نجاح فحص الفئة الأعلى خطرًا.

ما سلبيات فحص سرطان الرئة؟

النتائج الإيجابية الكاذبة أهمّها. فالتصوير يجد كثيرًا عقيدات صغيرة ليست سرطانًا، ما يعني تصويرًا متكرّرًا وقلقًا وأحيانًا خزعة تبيّن لاحقًا أنها لم تكن ضرورية. وهناك أيضًا جرعة إشعاعية صغيرة. وعند الفئة عالية الخطر تفوق الفائدة هذه السلبيات، ولهذا كانت المعايير ضيّقة.